أخبار عاجلة

الأطباء: نطالب بتقليل ساعات العمل ورفع الرواتب مع نشر أعداد ضحاياها من كورونا

 

الأطباء: نطالب بتقليل ساعات العمل ورفع الرواتب مع نشر أعداد ضحاياها من كورونا
نقابة الاطباء
كورونا
ضحايا كورونا من الاطباء
بوابة الساعة

الأطباء: نطالب بتقليل ساعات العمل ورفع الرواتب مع نشر أعداد ضحاياها من كورونا وذلك وفق بيان رسمي استعرضته  هيئة مكتب نقابة الأطباء، وذلك بعد تمكنها من حصر هذة الأعداد وفي التفاصيل الأطباء: نطالب بتقليل ساعات العمل ورفع الرواتب مع نشر أعداد ضحاياها من كورونا.

 

زيادة معدلات وفاة شباب الأطباء
وفاة طبيبين كل شهر في عام 2022.
وفاة 10 أطباء عام 2021.
وفاة 7 أطباء عام 2020.
وفاة 11 طبيبا عام 2019.
وفاة 3 أطباء عام 2018.
وعلى إثر هذه الأعداد ومعدلات الزيادة في كل عام، قررت هيئة مكتب نقابة الأطباء، تنظيم ورشة عمل موسعة تضم الجهات المعنية مثل المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية ووزارات الصحة والمالية والقوى العاملة واللجان المعنية بمجلس النواب، وذلك للخروج بمحددات وتوصيات تعرض على الحكومة لتنفيذها.
تحقيقاتحفاظا على حياة شبابها..الأطباء تطالب بتقليل ساعات العمل وزيادة الرواتب |إحصائيات
السبت 24/سبتمبر/2022 – 01:34 م
printer طباعة
شارك
صدى البلد
محمد خالد
استعرضت هيئة مكتب نقابة الأطباء، أعداد وفيات شباب الأطباء من خارج إصابات كورونا، والتي تمكنت النقابة من حصرها وجاءت كالتالي:

زيادة معدلات وفاة شباب الأطباء
وفاة طبيبين كل شهر في عام 2022.
وفاة 10 أطباء عام 2021.
وفاة 7 أطباء عام 2020.
وفاة 11 طبيبا عام 2019.
وفاة 3 أطباء عام 2018.
وعلى إثر هذه الأعداد ومعدلات الزيادة في كل عام، قررت هيئة مكتب نقابة الأطباء، تنظيم ورشة عمل موسعة تضم الجهات المعنية مثل المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية ووزارات الصحة والمالية والقوى العاملة واللجان المعنية بمجلس النواب، وذلك للخروج بمحددات وتوصيات تعرض على الحكومة لتنفيذها.

ماتا أثناء عملهما .. نقابة الأطباء تنعى طبيبي أسوان وأسيوط
أجرى عدة عمليات ثم أسلم الروح.. الأطباء تنعى أحمد سمير طبيب المنوفية..فيديوجراف
مقترح الأطباء لتقليل ساعات العمل
وكانت نقابة الأطباء قد ناقشت مقترح الدكتور حسين خيري نقيب الأطباء، والخاص بتنظيم ورشة عمل لمناقشة ساعات العمل المثلى للأطباء، والتي لا تؤثر سلبا على الصحة النفسية والجسدية للطبيب، وأيضا على تقديم الخدمة الطبية للمواطنين، بالإضافة إلى مناقشة العوامل التي تجبر الطبيب على العمل ساعات متواصلة تصل إلى أيام.

وأوضحت النقابة أن أبرز هذه العوامل التي تجعل الأطباء يستمرون في العمل ساعات متواصلة هي كالتالي:

ضغوط العمل وعجز الأطباء في بعض الجهات مثل المستشفيات الجامعية.
المبالغ والرواتب المتدنية ومقابل النوبتجيات مما يدفع الطبيب للعمل بجهات أكثر لمواجهة أعباء الحياة، ما يعود بالضرر عليه والمريض على حد سواء.
أزمة عجز أعداد الأطباء عالمية
وفي هذا الصدد، قال الدكتور أحمد حسين، عضو مجلس نقابة الأطباء، ومقرر لجنة الإعلام، إن العالم يعاني من عجز الأطباء، وهذه ظاهرة عالمية، ولكنها تتفاقم في مصر، بسبب سوء بيئة عمل الأطباء، مشيرا إلى أن دول العالم تلجأ لعلاج هذه المشكلة من خلال استقطاب أطباء من خارج البلاد، ولكن في مصر المشكلة تتفاقم والتي يعيشها القطاع الطبي.

وأضاف حسين، خلال تصريحات خاصة لـ “صدى البلد”، أن القطاع الطبي يعاني في مصر من زيادة عدد ساعات العمل، بشكل متواصل، وذلك في 3 جهات، وهم المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة، ومستشفيات القطاع الخاص، موضحا أن العمل المتواصل وعدد ساعات العمل الكثيرة، تكون ناتجة عن سببين إما، الأول هو سبب إداري، حيث تطلب إدارة المستشفيات والجهات الإدارية من الطبيب أن ينزل نبطشيات بشكل مستمر، أما السبب الثاني، هو أن الطبيب يكون مجبر على العمل بشكل متواصل حتى يتمكن من سداد التزامات الحياة، أو حتى يكسب قوت يومه، حيث أن المقابل المادي للنبطشية الـ 12 ساعة هو 45 جنيه في المستشفيات الحكومية، وبالتالي يضطر الطبيب للعمل نبطشيات أكثر.

أسباب زيادة وفيات الأطباء
وأوضح أن هناك سبب آخر يمثل ضغوطا كبيرة على الأطباء، مثل عدم الاحساس بالأمان الوظيفي، مثل الضغوط المباشرة من تناول القضايا المهنية في وسائل الإعلام، والتي تمثل عبئا نفسيا على الأطباء، حيث يعتقدون أنهم موضع اتهام، في حين أن هذه القضايا يجب ألا تعمم، كما أن هذه الاتهامات أو الشكاوى لا تعني حكم قضائي.

وطالب حسين أن تلتزم المستشفيات بعدد ساعات العمل وأن تكون النبطشية 8 ساعات يتخللها ساعتين راحة، وذلك لضمان سلامة الطبيب النفسية والجسدية، وضمان جودة الخدمة المقدمة للمريض، مشيرا إلى دوام الطبيب في دول الخليج ينقسم إلى فترتين بينهما راحة، وهذا يحمي الطبيب ويضمن تقديم خدمة جيدة للمريض، وبالتالي يجب الالتزام بعدد الساعات القانونية والصحية، ويكون هناك راحات للأطباء.

وشدد على أن الالتزام بعدد ساعات العمل لن يأتي إلا من خلال مقابل مادي مقبول للأطباء، لأن عدم وجود مقابل يكفل مصروفات الحياة، يدفع ذلك الأطباء للعمل ساعات أكبر وبالتالي تستمر الأزمة.